مجموعة مؤلفين

171

مع الركب الحسيني

إغلاق ورصد المناطق والمنافذ الحدودية الكوفية ! قال الشيخ المفيد ( ره ) : « ولمّا بلغ عبيداللّه إقبال الحسين من مكّة إلى الكوفة بعث الحصين بن نمير صاحب شُرطه حتّى نزل القادسية ، ونظّم ما بين القادسية إلى خفّان ، وما بين القادسية إلى القطقطانيّة ، وقال للنّاس هذا الحسين يُريد العراق ! » ، « 1 » « وكان عبيداللّه بن زياد أمر فأخذ ما بين واقصة إلى طريق الشام إلى طريق البصرة ! فلا يدعون أحداً يلج ولا أحداً يخرج ! » . « 2 » وقال الدينوري : « ثُمَّ إنّ ابن زياد وجَّه الحصين بن نُمير - وكان على شُرطه - في أربعة آلاف فارس من أهل الكوفة ! ، وأمره أن يُقيم بالقادسيّة إلى القطقطانة ، فيمنع من أراد النفوذ من ناحية الكوفة إلى الحجاز ، إلّا من كان حاجّاً أو معتمراً ، ومن لايُتّهمُ بممالاة الحسين ! » . « 3 » وفي أنساب الأشراف : « حتى نزل القادسية ونظّم الخيل بينها وبين خفّان ، وبينها وبين القطقطانة إلى لعلع » . « 4 »

--> ( 1 ) الإرشاد : 202 ؛ والقادسية : موضع بين الكوفة وعذيب ( في محافظة الديوانية ) ، وخفّان : موضع‌فوق الكوفة قرب القادسية ، والقطقطانة : موضع فوق القادسية في طريق من يريد الشام من الكوفة ، وواقصة : منزل بطريق مكّة ، بعد القرعاء نحو مكّة . . ويقال لها واقصة الحزون ، وهي دون زُبالة بمرحلتين ، وإنّما قيل واقصة الحزون لأنّ الحزون ( الأراضي المرتفعة ) أحاطت بها من كل جانب . ( 2 ) الإرشاد : 204 . ( 3 ) الأخبار الطوال : 243 . ( 4 ) أنساب الأشراف ، 3 : 377 - 378 وفيه « الحصين بن تميم » ، ولعلع : جبل فوق الكوفة ، وقيل : منزل بين البصرة والكوفة .